الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

26

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

نصّ الحديث : [ الفصل 1 ] قال الفَيْضُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيه : . . . وَمِنْ مَواعِظِ اللَّهِ سُبْحانَهُ ما رَواهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِى الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِىُّ - رحمه‌اللَّه - في آخِرِ كِتابِهِ المُسَمّى بِ « إِرْشادِ القُلُوبِ إِلَى الصَّوابِ » مُرْسَلًا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - عليهماالسّلام - ، وَرَواهُ غَيْرُهُ مُسْنَداً عَنْهُ - عليه‌السّلام - عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ أَميرِ المُؤْمِنينَ - عليهم‌السّلام - أَنَّهُ قالَ : إِنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَبَّهُ سُبْحانَهُ لَيْلَةَ المِعْراجِ فَقالَ : يا رَبِّ ! أَىُّ الأَعمالِ أَفْضَلُ ؟ فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : [ 1 ] لَيْسَ شَىْءٌ أَفْضَلَ عِنْدي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَىَّ ، [ 2 ] وَالرِّضا بِما قَسَمْتُ . [ الفصل 2 ] [ 3 و 4 ] يا أَحْمَدُ ! وَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَحآبّينَ فِىَّ ، [ 5 ] وَوَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلْمُتعاطِفينَ [ لِلْمُتَقاطِعينَ ] فِىَّ ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَواصِلينَ فِىَّ ، [ 6 ] وَوَجَبَتْ مَحَبَّتى لِلمُتَوَكِّلِينَ عَلَىَّ . [ 7 ] وَلَيْسَ لِمَحَبَّتى عِلَّةٌ ، [ 8 ] وَلا غايَةٌ وَلا نِهايَةٌ . كُلَّما رَفَعْتُ لَهُمْ عِلْماً ، وَضَعْتُ لَهُمْ عِلْماً ، [ 9 ] اولئِكَ الَّذينَ نَظَرُوا إِلَى المَخْلُوقينَ بِنَظَرى إِلَيْهِمْ ، [ 10 ] وَلَمْ يَرْفَعُوا الحَوائِجَ إِلَى الخَلْقِ ، [ 11 ] بُطُونُهُمْ خَفيفَةٌ مِنْ أَكْلِ الحَلالِ ، [ 12 ] نَعيمُهُمْ فِى الدُّنْيا ، ذِكْري وَمَحَبَّتي وَرِضائي عَنْهُمْ .